ابن الوردي
42
منافع النبات والثمار والبقول والفواكه والخضراوات والرياحين
الزعرور وهي شجرة تنبت بنفسها في الجبال والصحراء ، وتغرس في البساتين ؛ فتلقح « 1 » . قال صاحب كتاب « الفلاحة » : « إن فلاحتها ؛ كفلاحة الخوخ والمشمش . وإذا حولتهما ضعفتهما . ومن أراد قوتهما فليحمل البهلين التراب ، التي كانت ثابتة فيه ، ويطهر ما حواليها ؛ فإنها تقوى . وأجوده : البستاني البالغ ، وهو بارد يابس ، رديء للمعدة والكلى . يولد بلغما . والجبلي منه : يقمى الصفراء ، ويحبس السيلانات ، ويعقد البطن ، ويقمى القيء ، إلا أنه يصدع » .
--> ( 1 ) جنس شجر مثمر من الفصيلة الوردية « Rosacees » ، له عدة أنواع . وصف في الطب القديم : بأنه قابض ، جيد للمعدة ، ممسك للبطن ، ويسكن الصفراء والدم ، ولا يستعمل إلا بعد أن ينضج ؛ لأنه يولد القولنج . منه بستاني وبرى . فالبرى ( الجبلي ) : ينفع من الغثيان والغشاء ، ويقوى المعدة والكبد ، والبستاني : رطب ردئ للمعدة ، يولد البلغم . ووصف في الطب الحديث بأن ثماره وأزهاره تهدئ الأعصاب ، وهيجان الشرايين ، ويقوى القلب ، ويستعمل بنقع ملعقة صغيرة من الزهر في كأس ماء مغلى ، يؤخذ مرتين أو ثلاثا في اليوم لمدة عشرين يوما في الشهر . ونقع القشر يخفف حرارة الحمى ، ومغلى الثمار اليابسة ( 30 غراما في ليتر ماء ) يوقف الإسهال الشديد ، ونقيع الزهور مع السكر أو العسل يفيد قروح الحنجرة . ينظر : قاموس الغذاء ص ( 256 ) .